الشيخ المحمودي

201

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

( نفوسكم « خ » ) « 1 » . [ 480 ] - وقال عليه السّلام : إنّما زهد النّاس في طلب العلم ما يرون من قلّة انتفاع من علم بما علم ؛ وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم « 2 » يقول : « نعوذ باللّه من علم لا ينفع » « 3 » . [ 481 ] - وقال عليه السّلام : كلّ شيء يعزّ حين ينزر ، والعلم يعزّ حين يغزر « 4 » . [ 482 ] - وقال عليه السّلام : اطلب الرّزق من حيث كفّل لك به ؛ فإنّه المتكفّل لا يخيس به « 5 » ولا تطلبه من طالب مثلك لا ضمان له عليه ؛ إن وعدك أخلفك ، وإن ضمن لك خاس بك .

--> ( 1 ) رواه ابن مسكويه رحمه اللّه في الحكمة الخالدة : ص 111 . ( 2 ) كأنّ كاتب النسخة أراد إظهار شخصيّته بإسقاط لفظ آل . ( 3 ) وللكلام - أو ما يقربه - أسانيد ومصادر وقد تقدّم في التقسم الأوّل من هذا الباب . وهذا الذيل لم يذكر في بقيّة المصادر التي عثرت عليها . وتمام الحديث عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم هكذا : أعوذ باللّه من دعاء لا يسمع وقلب لا يخشع وعلم لا ينفع ، الحكمة الخالدة : ص 104 س 9 . ( 4 ) يعزّ - على زنة يفرّ وبابه - : يصير عزيزا . وينزر - على زنة يشرف وبابه - : يقلّ . ويغزر - على زنة يشرف وبابه - يكثر . والكلام تقدّم عن مصدر آخر . ( 5 ) خاس - ( من باب باع ) خيسا وخيسانا عهده وبعهده أي نقضه وخانه وغدر به ، وخاس فلان بوعده أي أخلفه .